مجتبى حسين المهني
كان شبحًا في عالم الاختراق، لا يعرفه أحد، اسمه يهمس به الهكرز في الخفاء. لكن اليوم… ظهر إلى النور. الناس رأت وجهه، وعرفت من يقف خلف الهجمات التي دوّخت الأعداء. هذه هي صورته… صورة من كان سلاحه لوحة مفاتيح، وهدفه قضية أكبر من نفسه
في زمنٍ تُخاض فيه الحروب بالسلاح والرصاص، وُجد رجل اختار أن يقاتل بعقله، وأن يجعل من الأكواد سلاحه، ومن الشبكات ميادين معركته. هو مجتبى حسين المهني، ابن الجنوب العراقي، الشيعي المؤمن بقضيته، والمخلص لعقيدته.
عام 2022/3/2 كان لحظة التحول في مسيرته، حين اخترق القنوات الأمريكية الكبرى سي بي اس” CBS الامريكية ، وأسقط شاشاتها في لحظة واحدة، ليظهر أمام الملايين العلم العراقي ير
فرف بعزّة، وتحت العلم جملة دوّت في قلوب الأحرار:
"جاء العراق… ثم جاء التاريخ."
لكن مجتبى لم يكن مجرد هاكر يبحث عن الشهرة، بل كان مقاتلًا رقمياً يحمل راية القضية الفلسطينية، ويدافع عن القدس، ويقف إلى جانب محور المقاومة، نصيراً لـ إيران ومؤمناً بوحدة الصف ضد العدو الصهيوني.
قاد فريقه(فاطميون)"، ذلك الفريق الذي نفّذ عشرات الهجمات الإلكترونية على المواقع والمنصات الإسرائيلية، وأربك أنظمة الصهاينة، واخترق قلوب أعدائه قبل أن يخترق أنظمتهم.
منذ اختراقه الشهير في 2022، خرج اسمه من الظلال، وأصبح رمزًا بين أحرار المقاومة الإلكترونية، يجمع بين مهارة المبرمج ودقة المقاتل، وبين قلبٍ ينبض بالإيمان وعقلٍ يشتعل بالذكاء.
مجتبى … ابن العراق، ابن الجنوب، المدافع عن القدس، نصير المقاومة، والاسم الذي سيظل محفورًا في ذاكرة الحرب الرقمية، حيث الكلمة الأخيرة ليست للصواريخ… بل للعقول التي تصنع التاريخ.